الرئيسية » فعاليات ونشاطات » كشاف سورية” تشارك في “صنع وزرع في سورية”: هدفنا رفع اسم الجمعية والمساهمة في إنجاح المهرجان

كشاف سورية” تشارك في “صنع وزرع في سورية”: هدفنا رفع اسم الجمعية والمساهمة في إنجاح المهرجان

لم يعرض “زرع في سورية” المنتجات الصناعية الزراعية السورية فحسب, بل ارتأى لعرض المبادرات والأفكار البيئية المجتمعية وتسليط الضوء عليها, وكان من بين هذه المبادرات جمعية “كشاف سورية”, فكان لنا لقاء خلال المهرجان مع القائد الكشفي جورج بوز أحد أعضاء الجمعية, الذي شرح في البداية عن الجمعية، مشيراً إلى أن الكشافة هي منظمة عالمية, إذ يبلغ عدد الكشافة 42-43 مليون شخص في العالم, وتحت راية الجمعية العالمية للكشاف تندرج جمعية “كشاف سورية”, التي تعد عضو أساسي من أعضاء المكتب العربي في مصر منذ عام 1912, إذ أن عمر الجمعية حوالي 106سنوات.
فكرة ورونق
وعن هدف الجمعية يوضح بوز أن الهدف الأساسي هو إعطاء فكرة ورونق بأن الكشاف هو إنسان بيئي, والبيئة بالنسبة للجمعية هي أساس كل شيء, مشيراً إلى أن البلد بحاجة إلى هذه الثقافة بأن يتربى الطفل في الكشفية على قواعد المحافظة على النظافة والاعتماد على الذات, فيكون بالتالي الكشاف هو مربي مساعد من خلال التعلم بالممارسة, لافتاً إلى أن عهد الكشاف هو الإنجيل والقرآن والتوراة, فالطفل منذ صغره يتعلم شعار الجمعية وهو: أعد بشرفي أن أبذل قصارى جهدي تجاه الله والوطن, وأن أعمل بقانون الكشاف وأن أعمل خيراً كل يوم.
ويرى بوز أن هذا أمر عظيم أن نعلم الطفل أعمال الخير في بيئته المنزلية والمدرسية والمجتمعية, فنكون بذلك نشرنا ثقافة مجتمع راقي, وعن نشاطات الجمعية يشير بوز إلى أنها تضم كافة النشاطات بما ينمي المواهب من رياضة وموسيقى وكل ما يبدع فيه الطفل, منوّهاً لنقطة هامة جداَ بأن قانون الكشافة يمنع على اي طفل أن يحمل الجهاز المحمول كونه عدو لدود له.
مساعدة للجذب
وفيما يخص مشاركة المهرجان في “صنع وزرع في سورية” يشير بوز إلى أن مشاركة الجمعية في المهرجان كانت بتوصية من اتحاد المصدرين السوريين وبالأخص رئيس القطاع الزراعي إياد محمد, الذي كان داعماً أساسياً للجمعية, نظراً للآراء التي اجمعت بأن كشاف سورية راقي من خلال التربية والنشاطات والفعاليات للأطفال, الملفتة للنظر والجاذبة, بالإضافة إلى أن قيادة كشاف سورية ارتأت أن تشارك بالفعاليات الكبيرة, لما للجمعية بصمة مميزة تساعد بإنجاح الفعاليات الاقتصادية دون استثناء, مشيراً إلى أن فكرة الجمعية غريبة لدى البعض, الأمر الذي يجذب الكثير من الزوار للاطلاع على عملها مستغربين بأن سورية فيها مثل هذه الفعاليات, متمنياً من الحكومة تقديم الدعم واحتضانها, لأنها الأساس وليست البديل.
العائد المجتمعي فقط
أما عن مشاركات الجمعية ونشاطاتها يشير بوز إلى أن الجمعية شاركت بمعرض الزهور في طرطوس في عام 2015-2016, وأعطت المعرض رونق مما شارك بإنجاحه, نظراً لجذب الكثير من الزوار, كذلك كان للجمعية مشاركة في المخيم المقام بالجزائر, حيث أخذت سورية المرتبة الثانية آنذاك, لافتاً بأن الجمعية تشارك أيضاً بالدورات التثقيفية عن الكشافة, إذ كانت آخر دورة تثقيفية في تونس, لمعرفة كل ما هو جديد ليتحقق العائد على المجتمع, منوّهاً بأنه يقصد العائد المجتمعي وليس المادي.
الكثير من الدعم
وأخيراً أوضح بوز بأن مهرجان “صنع وزرع في سورية” سيساهم بلا شك برفع اسم جمعية كشاف سورية, خاصة بقدوم وفود من الخارج للاطلاع على أجنحة المهرجان, لافتاً إلى أن الوفد اللبناني الذي زار المهرجان استوقفته الجمعية نظراً لتميّزها وكونها جمعية تحتاج إلى الكثير من الدعم وتسليط الضوء لكي تبرز للعلن.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مهرجان صنع وزرع في سورية غدا على أرض مدينة الجلاء بدمشق

يبدأ غدا الجمعة مهرجان صنع وزرع في سورية الذي تقيمه غرفة صناعة دمشق وريفها واتحاد ...