الرئيسية » فعاليات ونشاطات » أخبار الاتحاد » مفاجآت سارّة من غرفة صناعة دمشق وريفها واتحاد المصدرين لمسرّحي الدورة 102

مفاجآت سارّة من غرفة صناعة دمشق وريفها واتحاد المصدرين لمسرّحي الدورة 102

كشف رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها سامر الدبس عن بدء الغرفة بالتحضير لاستلام طلبات لعناصر الجيش العربي السوري المسرحين من الدورة 102 وذلك على غرار إعلان غرفة صناعة حلب عن توفير فرص عمل لهم.
و بينّ الدبس أن العديد من الصناعيين وأصحاب المنشآت الصناعية تواصلوا مع غرفة الصناعة وأبدوا رغبتهم بتعيين العسكريين المسرحين في الوظائف الشاغرة لديهم، حيث إن المنشآت الصناعية تعاني نقص العمالة بشكل عام نتيجة ظروف الأزمة وهجرة اليد العاملة الخبيرة، وتقديراً لجهود أبطال الدورة 102 وتضحياتهم فقد وجد الصناعيون أن من واجبهم تأمين فرص عمل لهم.
ولفت الدبس إلى أن الباب مفتوح دون قيد وشرط أو تحديد لعدد الفرص المتوافرة حيث إن هناك صناعيين لديهم استعداد لتوظيف مئة عامل في معاملهم بمختلف الاختصاصات، بالإضافة إلى التواصل مع اتحاد المصدرين السوري الذي أبدى رئيسه محمد ناصر السواح استعداده لتوفير فرص عمل أيضاً لأبطال الدورة 102، حيث إن جميع الاختصاصات والشهادات مطلوبة، مع الإشارة إلى أن أصحاب هذه المنشآت سيوفرون للمتقدمين من العسكريين الفرصة الكافية لاكتساب الخبرة في المجالات التي سيوظفون فيها، من خلال دورات تدريبية.
وأوضح الدبس أن دور غرفة صناعة دمشق وريفها يتمحور حول استلام طلبات التوظيف من أبطال الدورة 102 ووصلهم مع أصحاب المنشآت الصناعية في دمشق وريفها لإيجاد فرصة العمل المناسبة وفق الاختصاصات، منوهاً بأن الفائدة ستعود على الطرفين حيث إن أصحاب المنشآت الصناعية يعانون نقص اليد العمالة وخاصة من بدأ في إعادة تأهيل معمله وسيعود للإنتاج فهو بحاجة للعمال، وبالنسبة لأبطال الدورة 102 فهم قدموا الغالي والنفيس في سبيل الوطن ويستحقون أن يتم تأمين فرص العمل لهم وهو أقل ما يمكن تقديمه لهم، طالباً من مسرحي الدورة 102 التقدم إلى غرفة صناعة دمشق وريفها بطلبات التوظيف.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“اتحاد المصدرين” يفى بوعوده مجدداً… محمد: فتح السوق الليبية أمام المنتج السوري يبشر بنتائج واعدة..والإقبال الشعبي فاق التوقعات

مرة جديدة يكسب اتحاد المصدرين الرهان، عبر قدرته على فتح سوق جديدة أمام المنتج السوري، ...