الرئيسية » فعاليات ونشاطات » استقبال شعبي غير متوقع للمشاركين في معرض “صنع في سوريا” ببنغازي

استقبال شعبي غير متوقع للمشاركين في معرض “صنع في سوريا” ببنغازي

فوجئ الاقتصاديون المشاركون بمعرض صنع في سورية الذي يقام ببنغازي بمحبة الشعب الليبي للسوريين وتعطشهم لعودة العلاقات بين البلدين .

واستقبل المشاركون بمهرجان شعبي بكل ما تعنيه الكلمة امام المكان الذي يقام فيه المعرض وظهرت على وجوه الأشقاء الليبين الفرحة والمحبة والشوق للقاء اي سوري .

وقال اياد محمد خازن اتحاد المصدرين ان هذا يبشر بعودة العلاقات الاقتصادية السورية الليبية إلى سياقها الصحيح قبل انقطاعها بحكم حرب إرهابية طالت كل البلدين, وقد آن الأوان لإزالة أثارها والبدء بصفحة جديدة ولا سيما في ظل وجود فعاليات اقتصادية نشطة تذلل العقبات وتكسرها لتسهيل نفاذ المنتجات المحلية إلى أسواقها التقليدية وكسب أسواق جديدة.

واضاف محمد ان إقامة معرض “صنع في سورية” الذي تشارك فيه عشرات الشركات السورية من كافة القطاعات وخاصة الغذائية والنسجية يبرهن مرة ثانية على قدرة اتحاد المصدرين على إيجاد منافذ وأسواق للترويج للمنتج السوري بأسلوب ملفت يرفع له القبعة، وخاصة أنه يسهم في زيادة حركة الصادرات وتقوية مكانتها ودورها في الاقتصاد المحلي، معتمدا ً في مهمته -التي غالباً ما يكتب لها النجاح بفضل التكتيك الذكي المخطط من قبل الاتحاد ممثلاً برئيسه لكيفية النفاذ إلى هذه الأسواق واستقطاب المستوردين فيها- على قدرة الصناعي السوري على إنتاج سلع منافسة شكلاً وجودة وسعراً، ولاسيما في ظل وجود أسواق متعطشة لاستقبال المنتجات السورية، كالسوق الليبية، التي أبدى رجال الأعمال الليبين بدعم وتشجيع من مجلس أصحاب الأعمال وعلى رأسهم السيدة فوزية فرجاني رغبة شديدة في ضخ المنتجات السورية فيها لما تحظى به من اهتمام وإقبال على شرائها من المستهلكين الليبين نظراً لجودتها وسعرها المنافس.

واضاف ان معرض “صنع في سورية” الذي ينطلق من بنغازي، يعد نافذة جديدة للمنتج السوري، عبر التسوق المباشر، الذي سيقدم للمستهلك الليبي كل ما يرغب بالتعرف إليه من السلع التي يحتاجها بمواصفات جديدة وسعر مقبول وبأجواء سورية من خلال وجود خيمة رمضانية شامية، إضافة إلى وجود فعاليات فنية ترافق المعرض وتعكس حالة التعافي الذي بدأ يسري في جسد الاقتصاد المحلي.

واشار محمد الى ان لهفة الأشقاء الليبين لحضور فعاليات هذا المعرض الهام، تعكس دون شك محبتهم لسورية واهتمامهم الشديد بالمنتج السوري، لكنه بالمقابل يدلل على الجهود الجبارة المبذولة من قبل اتحاد المصدين وغرفة صناعة دمشق وريفها ومجلس أصحاب الأعمال الليبين لإنجاح هذه المعرض، فلولاها ما كان لهذا المعرض أن يرى النور ويؤذن بالتالي بمسار جديد في العلاقات الثنائية الاقتصادية من خلال معرفة احتياجات كل البلدين من منتجات البلد الآخر بشكل ينعكس على اقتصاد البلدين عبر زيادة التبادل التجاري وتنشيطه وإرجاعه إلى سابق عهده.

واختتم محمد كلامه انه عندما يكون انتظار شعبي بدولة ليبيا لافتتاح معرض سوري بهادا الشكل ..معناها الشغل صحيح والتحضير صحيح .. والنتائج بعون الله صحيحة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“سياحة الأعمال” في ورشة عمل حضرها أهل الكار

بمشاركة رئيس اتحاد المصدرين السوري محمدالسواح وبهدف تنشيط سياحة الأعمال وارتباطها بمختلف القطاعات التي تشكل ...