الرئيسية » فعاليات ونشاطات » ما الذي قدمه اتحاد المصدرين لإنجاح “صنع في سورية التخصصي”؟!

ما الذي قدمه اتحاد المصدرين لإنجاح “صنع في سورية التخصصي”؟!

اختتم “معرض صنع في سورية التخصصي” في مدينة المعارض بدمشق أمس نشاطه بأوسع مشاركة شهدتها المعارض التخصصية منذ فترة ما قبل الحرب على سورية.

وأفاد هشام حمادة “مدير التطوير بشركة Golden Star“” للشحن الدولي أن المعرض هام جداً للمصنع السوري والمصدر وشركات الشحن التي وصفها بالركن الوسيط في عملية التصدير ,ووصف “حمادة” الإقبال بالنسبة لهم كشركة شحن بالجيد جداً,مشيداً بجهود اتحاد المصدرين السوريين الذي نظم الأنشطة التسويقية واستقطب عدداً من رجال الأعمال من عدة بلدان للمشاركة في المعرض وقدم لهم التسهيلات والدعم اللازمين,مانحاً بذلك فرصة للمنتج السوري بدخول الأسواق الخارجية.
ومن جهة أخرى أشار “حمادة” إلى ضرورة فتح الطرق البرية كطريق الشام _العراق لتخفيف أجور الشحن واستكمالاً لعملية الدعم الذي تقدمه الحكومة لقطاع الصناعة .

وأكد “محمد زياد شلاش”وكيل شركة قطونيل المختصة بالقطنيات في سورية أن المراقب للإقبال المتميز في المعرض يعتقد أنه لا أزمة في سورية، مشيداً بالجهود المنظمة للمعرض وما قاموا به من دعم لاستقدام التجار العرب وإنعاش عملية التصدير كضرورة لدعم الاقتصاد الوطني, وهذا ما ظهرت نتائجه في أروقة وأجنحة المعرض المكتظة بالمشاركين والزوار ,ولفت “شلاش”إلى أن مشاركتهم جاءت لعرض منتجاتهم كشركة تقوم بالتصنيع والتسويق في وقت واحد للمنتجات القطنية، مضيفاً :الشركة موجودة في مصر أساساً لكنها ترغب بإنشاء فرع في سورية بالتزامن مع تعافي الصناعة وحركة إعادة الإعمار المرتقبة .

وبدوره ” ذو الفقار خلوف” ممثل شركة YZ للألبسة قال: أن شركته القائمة في مدينة حلب توقفت عن المشاركة في المعارض بفترة الأزمة بعد أن كانت تشارك بشكل دوري في جميع المعارض ومن ثم عادت للمشاركة في العام الفائت والعام الجاري بعد تحرير مدينة حلب وتحسن الأوضاع الاقتصادية ,لافتاً إلى أن الفترات السابقة شهدت أخطاءً كثيرةً حدّت من النشاط التجاري إلا أن المعرض الحالي ناجح بكل المعايير مقارنة بالمعارض السابقة على حدّ وصفه ,مشيراً إلى عدد الزوار الكبير من مختلف الدول العربية، ولافتاً إلى التسهيلات التي قدمت لهؤلاء الزوار من تذاكر طائرات ذهاب وإياب مجانية إلى حجوزات فندقية أيضاً مجانية ممتدة على أيام المعرض ,مضيفاً هذه التسهيلات والتي قدمها اتحاد المصدرين السوريين شجعت الأشخاص المدعوين للمجيء والمشاركة، لافتاً إلى أن المعرض بالإقبال الكبير الذي شهده يعتبر خطوة أولى للعودة إلى مرحلة الازدهار التي كان يشهدها قطاع الصناعة في مرحلة ما قبل الحرب على سورية .
ومن جهته مدير فرع شركة العطاء للشحن الدولي في العراق “إبراهيم جليل إبراهيم أفاد بأن شركة العطاء الإقليمية التي تقدم خدمات الشحن من سورية إلى دبي وسلطنة عمان والعراق ولبنان تتولى تسهيل عمليات النقل مقدمةً الدعم اللوجستي لكافة التجار السوريين ونقل بضائعهم إلى الدول التي سبق ذكرها وبأكثر الطرق أماناً وأسرعها,مشيراً إلى أن المعرض خطوة تالية لهم بعد معرض”خان الحرير” الذي أقيم في بغداد ,مشيرا إلى أن “معرض صنع في سورية التخصصي” يتميز بمشاركة أوسع ومكان أفضل بالمقارنة مع نظيره في بغداد ,وأضاف “إبراهيم” :إن الحوافز التي قدمتها الحكومة السورية للتجار العراقيين والعرب شكلت دافعاً كبيراً عندهم للمشاركة,وهذا ما كان له الدور الإيجابي في دفع عملية التجارة و إنجاح المعرض الذي يتميز بالإقبال الواسع على حدّ قوله ,مشيراً إلى أنهم كشركة شحن قدموا عروض وحسومات مميزة هذا وأشار السيد “زاهر أزرق” مدير فرع حلب لشركة أوبري سورية المختصة بالصناعة النسيجية وآلاتها وقطع غيار هذه الآلات إلى أن منشأ الصناعة النسيجية بكل مستلزماتها هي مدينة حلب التي كانت تغطي سابقاً حوال 75% من الصناعات النسيجية في سورية, مؤكداً أن مشاركتهم بالمعرض تهدف لإنعاش السوق الصناعية في سورية ورفد الصناعيين بأفكار جديدة لفتح خطوط إنتاج جديدة لإعادة النهوض بالصناعة النسيجية السورية ,لافتاً إلى أنه ثمة فرق بين إقبال المواطن العادي وإقبال التاجر إذ أن إقبال التجار لا يزال خجولاً على حد وصفه لم يوازي الحد المطلوب ,مضيفاً أن التسهيلات التي تقدم للتجار أيضاً تختلف عن تسهيلات الصناعيين التي لا تزال أيضاً دون الحد المطلوب وذلك بسبب سوء الأوضاع في مدينة حلب التي لم تتعافى بشكل تام كالكهرباء التي لازالت قيد الصيانة وغيرها من الأمور التي تستمر بالحدّ من تعافي الصناعة بالشكل المطلوب ,ومشيداً بجهود الحكومة التي تقدم أقصى طاقتها لمحاولة ترميم البنى التحتية وهو الأمر الذي اعتبره “أزرق” مسألة وقت فقط .

خطوات متلاحقة وسريعة تقوم بها وزارة الاقتصاد ممثلة بهيئة دعم الصادرات بالتعاون مع غرفة صناعة دمشق وريفها واتحاد المصدرين وكلها تصب في إطار دعم القطاع الصناعي لإنعاشه ,ليكون له الدور الفاعل في دعم الاقتصاد ورفد خزينة الدولة بالقطع الأجنبي ,فهل تنجح هذه الخطوات وتحقق المأمول منها. الأمر الذي أعطى حافزاً للتجار للتعامل معهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ندوة تعريفية حول معرض الصناعات الغذائية التصديرية “سيريافود”.. السواح: منتجات سورية الغذائية تدخل 90 بلداً

تركزت الندوة التي أقامها اتحاد المصدرين السوري وغرفة صناعة دمشق وريفها في فندق الشيراتون حول ...