الرئيسية » الأخبار » إقتصاد » رئيس الحكومة للاتحادات .. لاشوام ولا حلبية .. فقط سورية

رئيس الحكومة للاتحادات .. لاشوام ولا حلبية .. فقط سورية

لم يتردد رئيس الحكومة من التوقف أكثر من مرّة وهو يتجول مي معرض خان الحرير ومخاطبة رؤساء اتحادات غرف الصناعة والتجارة و المصدرين ودعوتهم للعمل معا وعلى قلب واحد . بل قال لهم : لا شوام وحلبية بل سورية فقط , كل ما نفعله يجب أن يخدم ويعلي بلدنا سورية . نحن نعمل سوية بعد سبع سنوات حرب لنؤكد لعالم وحدتنا الوطنية و أننا لن نتنازل عن شبر واحد من أرضنا وبالتالي كل الأفعال التي تصدر عنا هي لخدمة أرضنا وشعبنا .

لعله كان موفقا رئيس الحكومة جدا في حديثه مع رؤساء الاتحادات والصناعيين الذين استبشروا خيرا باستكمال حل مشكلة معامل الاقمشة عندما وجه المهندس خميس وزير الاقتصاد لعقد اجتماع سريع مع رؤساء الاتحادات لوضع حلول لمعامل الاقمشة . والاهم هو توجيهه بالنقل المجاني لكل عقود التصدير التي تنجم عن خان الحرير .

وفعلا وفور مغادرة رئيس الحكومة للمعرض الذي ينتشر على مساحة 7500 متر مربع تم عقد اجتماع خماسي ضم وزير الاقتصاد ورؤساء اتحادات غرف التجارة و الصناعة و المصدرين ومدير هيئة تنمية الصادرات وتم التداول في مجموعة من المقترحات على ان يتم اليوم عقد اجتماع لوضع رؤية موحدة .

وكان رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس تجول في معرض خان الحرير التخصصي الرابع في عالم الأزياء والأقمشة الذي تنظمه غرفة صناعة حلب بالتعاون مع وزارتي الصناعة والاقتصاد والتجارة الخارجية وهيئة تنمية الإنتاج المحلي ودعم الصادرات على أرض مدينة المعارض في دمشق.

وخلال جولته في أقسام المعرض بين المهندس خميس ضرورة التنسيق الكامل بين اتحاد المصدرين واتحادات غرف التجارة والصناعة والعمل كفريق متكامل لوضع رؤية مشتركة للارتقاء بالصناعة المحلية وتأمين كل متطلباتها وتنظيم المعارض المشتركة في مختلف المحافظات السورية وتقديم المنتج الوطني الجيد.
ودعا رئيس مجلس الوزراء الصناعيين ورجال الأعمال إلى تقديم بيانات توصف واقع صناعتهم بشكل دقيق لتكوين قاعدة بيانات صحيحة تمكن الحكومة من اتخاذ الإجراءات اللازمة لتجاوز الصعوبات التي تعاني منها الصناعة الوطنية.

وشهد المعرض المتخصص بالأقمشة والمفروشات والنسيج والألبسة والأحذية بحسب المنظمين إقبالا كبيرا حيث تضاعف عدد زواره 5 مرات قياسا بالدورات السابقة بسبب وفرة الإنتاج الصناعي وتنوعه الذي جاء نتيجة لتوجهات الحكومة بتذليل الصعوبات التي تعترض الصناعيين من خلال تأمين المواد الأولية ودعم مدخلات الإنتاج والسماح للصناعيين باستيراد الآلات المستعملة والذي ساهم بشكل كبير في إعادة إقلاع المنشآت الإنتاجية.

وأوضح الصناعيون أن القسم الأكبر من المنتجات المعروضة صناعة وطنية بامتياز وهو ما يعطي دليلا قويا على استعادة الصناعة المحلية ألقها الذي لطالما تميزت به مطالبين باستمرار الدعم الحكومي اللازم لإعادة إقلاع المعامل المتوقفة والتي كانت تشكل رافدا للسوق المحلية بالمنتجات ذات الجودة العالية ودعم المعارض الداخلية والخارجية واستقطاب رجال الأعمال الوطنيين المغتربين من أجل العودة للبلاد وتقديم التسهيلات اللازمة لجذبهم.
واستمع المهندس خميس لزوار المعرض الذين عبروا عن انطباعاتهم الجيدة عن المعرض والمنتجات التي يوفرها وخصوصاً الصناعة الحلبية المعروفة والتي تشكل الرافد الأساس للسوق المحلية والخارجية بالسلع والمنتجات ذات الجودة العالية وما تحمله هذه الفعالية من رسالة واضحة بعودة حلب الصامدة لتحتل دورها ومكانتها الصناعية المميزة.

وفي تصريح للصحفيين بين رئيس مجلس الوزراء أن الجهود التي تقوم بها الحكومة تصب في إزالة العقبات والصعوبات التي خلفتها الحرب على الصناعة السورية وتجاوز التحديات التي فرضتها العقوبات الاقتصادية الجائرة بحق الشعب السوري مشيرا إلى أن معرض خان الحرير كباقي المعارض التي تشهدها مختلف المحافظات السورية دليل على عودة مقومات التنمية الاقتصادية في سورية إلى ما كانت عليه قبل الحرب.
وكشف المهندس خميس أن هذه المعارض ستتم إقامتها في الأسواق الدولية بعد تلبيتها لحاجة السوق المحلي وذلك لإيصال رسالة للعالم عن التعافي الذي تشهده العملية الإنتاجية في سورية بفضل انتصارات الجيش العربي السوري وإصرار السوريين على النهوض بالواقع الاقتصادي لبلادهم.

بدوره أكد وزير الاقتصاد الدكتور محمد سامر الخليل أن الهدف من زيارة المعرض لقاء الصناعيين والاستماع إلى مطالبهم لتطوير القطاع الصناعي مشيراً إلى أنه بفضل التسهيلات التي قدمتها الحكومة للصناعيين بدءا من مراحل صناعة الغزول وصناعة الأقمشة والألبسة ساهمت في عودة الكثير منهم بقوة إلى الأسواق المحلية والخارجية بنسبة جيدة وهو مؤشر على بدء تعافي القطاع الصناعي.
سيرياستيبس

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تصريف فائض المنتجات الزراعية رهن استثمار إمكانات القطاع الغذائي الكبيرة…والسواح يطالب بدعمه للاستفادة من مزاياه التنافسية

رغم امتلاك سورية ثروات زراعية تمكنها من تصدرها المرتبة الأولى في مجال التصنيع الغذائي إلا ...