الرئيسية » الأخبار » إقتصاد » كرتلي: تسهيلات عديدة لإقامة المعارض التخصصية في مدينة المعارض

كرتلي: تسهيلات عديدة لإقامة المعارض التخصصية في مدينة المعارض

تسهيلات كثيرة وعدت مؤسسة المعارض بتقديمها للفعاليات التجارية والصناعية، بعد حصرها تنظيم المعارض التخصصية على أرض مدينة المعارض بما يسهم في استثمارها على نحو مجدٍ، والمساهمة في إنجاح المعارض المراد إقامتها مهما كان نوعها وحجمها في الوقت ذاته، وهنا قد نتفهم انتقادات بعض الشركات العارضة لهذا القرار بسبب بعد المسافة، لكن عند النظر إلى المقومات الأخرى كتوفر المساحات الكبيرة يجعل اختبار أرض «المدينة» الخيار الأفضل وخاصة بعد تعهد وزارة الاقتصاد ممثلة بمؤسسة المعارض بتوفر المواصلات المطلوبة لنقل المواطنين، ما يعد سبباً كافياً لإزالة مخاوفهم حول عدم حضور عدد أكبر من الزوار وخاصة إذا كانت الفئة المستهدفة رجال أعمال، والذين لن يشكل لهم بعد المسافة أي عقبة إذا كانوا مهتمين فعلاً في زيارة المعرض والتعرف على منتجاته.
قرار حصر المعارض بمدينة المعارض، الذي عدّه أغلب منظمي المعارض وبعض المشاركين ظالماً، لقي معارضة البعض وموافقة البعض الآخر، أوضحه فارس كرتلي مدير عام المؤسسةالعامة للمعارض والأسواق الدولية بقوله: القرار جاء تنفيذاً لتوصيات رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس التي نصت على إعادة تفعيل دور مدينة المعارض لتخدم الغرض الذي أنشئت لأجله وهو إقامة المعارض، وأضاف كرتلي: أكبر قاعة معرض ضمن مدينة دمشق هي قاعة المتنبي في الداما روز ولا تتجاوز مساحتها الـ 1000 متر، فإذا استثنينا منها 40% ممرات بقي فقط 600 متر، فهي مساحة صغيرة لإقامة معرض ولا تكفي إلا لبازار صغير، أما في مدينة المعارض فهناك أجنحة تفوق الـ 4000 متر أي نقدم لشركة المعارض المساحة الكافية التي تحتاجها.

تنقّل مؤمّن ومجاني
أما عن التنقل وصعوبة الوصول إلى أرض المعارض فقد أكد كرتلي أن رئيس مجلس الوزراء وجه بتسهيل وصول الزوار حيث تقوم وزارة الإدارة المحلية بالمساهمة مع شركة المعارض لنقل الزوار أي تخصيص عدد من الباصات لنقل الزوار مجاناً.
وأضاف كرتلي: المعارض المتخصصة سواء نسيجية أو صناعات غذائية أو صناعات كيميائية فإن روادها كلهم لديهم سيارات ولا يهمنا أن تكون معارض شعبية، المهم مقدار ما تقدم من فائدة اقتصادية وليس فقط وجود عدد زوار كبير من دون أي فائدة.

بزنس حقيقي
خلف مشهداني مدير مجموعة مشهداني لتنظيم المعارض عبر عن رأيه بهذا القرار بقوله: المعارض التخصصية هي معارض بزنس حقيقي وتالياً فإن زوار هذا المعرض هم رجال الأعمال غير العاديين، ورجل الأعمال في هذا الوقت ليس لديه الوقت ليذهب إلى مدينة المعارض التي تبعد عن دمشق 25 كيلو متراً وبالتالي سنفقد وجود أصحاب القرار في الشركات والاستثمارات، والجميع يعرف أن هذه المعارض هي معارض التعاقدات والصفقات والاستثمارات فأي موظف في الشركة غير مخول بالتوقيع على عقد صفقة تتجاوز المئة مليون.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تصريف فائض المنتجات الزراعية رهن استثمار إمكانات القطاع الغذائي الكبيرة…والسواح يطالب بدعمه للاستفادة من مزاياه التنافسية

رغم امتلاك سورية ثروات زراعية تمكنها من تصدرها المرتبة الأولى في مجال التصنيع الغذائي إلا ...