الرئيسية » الأخبار » أخبار منوعة » رجال أعمال .. عام 2018 فرصة اقتصادية مهمة لوضع بصمتنا في إعادة إعمار سورية

رجال أعمال .. عام 2018 فرصة اقتصادية مهمة لوضع بصمتنا في إعادة إعمار سورية

شكل الملتقى الثاني لرجال الأعمال في دمشق فرصة مهمة لطرح المشاريع الاستراتيجية في سورية ولا سيما للعام القادم وكان حضور عدد من رجال الأعمال السوريين والمغتربين والعرب ولقاؤهم بالجهات الحكومية المعنية بقطاع الاستثمار وعدد من الخبراء المصرفيين والماليين خلال ورشات عمل الملتقى محطة لتشبيك العلاقات فيما بينهم وإنشاء شراكات وتقديم مجموعة من العروض الخاصة بالبيئة الاستثمارية والتجارب الصناعية.

 

وتميز الملتقى الذي اختتم فعالياته أمس بتركيز المشاركين على اعتبار عام 2018 عام صنع في سورية فرصة اقتصادية ووطنية مهمة لرجال الأعمال لوضع بصمتهم في إعادة إعمار سورية الحديثة وفق تصريحات عدد منهم لمندوبة سانا حيث أكد رئيس الاتحاد العربي لصناعة وتجارة الذهب والألماس الدكتور طارق عيروط أهمية هذه الملتقيات في تشجيع المستثمرين ورجال الأعمال على العمل بشكل جدي والدخول في استثمارات “خارجة عن النمطية ومواكبة لتطورات العصر والدول المجاورة”.

 

ونوه عيروط بجدية الطرح الحكومي خلال الملتقى حيث تم عرض بعض المشاريع الحالية الممكنة في سورية وتكلفتها وأماكنها ومستلزماتها من قبل هيئة الاستثمار السورية بالإضافة إلى وجود كادر من الهيئة ضمن الملتقى جاهز لتوقيع الاتفاقيات مباشرة مع المشاركين الراغبين بالاستثمار بأحد المشاريع المطروحة متوقعاً أن تكون هناك “استثمارات جديدة على الأرض خلال فترة قريبة جداً”.

 

رجل الأعمال السوري تامر بلبيسي المغترب في دولة الكويت أوضح بعد مشاركته في الملتقى الأول والثاني أن دراسات العديد من المشاريع تبلورت ويتم عرضها اليوم للمناقشة مؤكداً عزمه مع عدد من رجال الأعمال في المغترب على المشاركة في الملتقى الثالث بمدينة حلب المزمع عقده في شهر شباط القادم .

 

المدير التجاري في شركة اجنحة الشام نزار سليمان أشار إلى عمل شركته في أصعب الظروف التي مرت بها سورية ولا سيما بعد عزوف بعض الشركات الجوية الأجنبية عن النقل من سورية وإليها حيث عملت الشركة على تشغيل خطوط نقلها داخلياً خاصة إلى القامشلي والتوسع بها إلى العواصم التي توجد فيها جاليات سورية مضيفاً “المناطق التي لم نستطع الوصول إليها بسبب العقوبات الجائرة على سورية حاولنا تسهيل نقل المواطنين السوريين منها وإليها عبر التنسيق مع شركات أخرى”.

 

واعتبر عدد من المشاركين أن توقيت الملتقى مهم جداً لإنجاز الدراسات وتبادل الرؤى والأفكار حول المشاريع الاستثمارية وإنهائها قبل البدء بمرحلة التنفيذ الفعلي في الأعوام القادمة ووضع التحضيرات اللازمة كي يعرف المستثمر الخارجي حقوقه وواجباته بشكل واضح عند رغبته في الاستثمار في سورية وذلك وفق تصريح المهندس أحمد مدنية المدير التنفيذي لمجموعة بلو تري التجارية والوكلاء لشركتي جي تيك وفيام الإيطاليتين.

 

وأشار مدنية إلى أن الشركة تحرص على المشاركة في هذه الملتقيات أينما كانت لكونها تتيح لهم التعارف على رجال أعمال وشركات جديدة بالإضافة إلى تمكنهم من وضع اقتراحاتهم أو شكاويهم ومعوقات عملهم أمام الجهات الحكومية المعنية بالاستثمار ليصار إلى معالجتها.

مدير شركة ميد ترانس المتوسط للشحن في سورية محمد أيمن خودي لفت إلى دور شركات الشحن في تسهيل عمل التجار ورجال الأعمال ومساعدتهم على نقل بضائعهم أثناء التصدير أو الاستيراد أو لدى رغبة المستثمر الجديد بنقل آلاته من سورية واليها مبيناً أن ورشات العمل أتاحت لهم اللقاء بشكل مباشر مع مختلف القطاعات ومناقشة الإجراءات الأكثر سهولة ومرونة للعمل.

 

وكونه من الطبيعي أن تنشأ خلافات عملية بين طرفي الاستثمار يتم حلها عبر القوانين كقانوني التشاركية والاستثمار أشار المستشار القانوني محمد مصطفى من مركز التحكيم التجاري إلى الجهود المبذولة من كل المعنيين لخلق “بيئة قانونية سليمة يلجأ إليها المستثمر والدولة فيما يتعلق بالاستثمارات المشتركة”.

 

أما إعلامياً فقد أوضح الدكتور بشير بدور رئيس تحرير موقع سنمار الإخباري أن الحالة الوطنية تفرض على الإعلاميين رعاية هذه الملتقيات لإيصال الصورة الحقيقية عن بدء تعافي الحياة الاقتصادية في سورية بعد الانتصارات المتتالية التي يحققها الجيش العربي السوري في الميدان مؤكداً ان هذه الفعاليات تدل على أن النصر على الإرهاب بات وشيكاً بالإضافة إلى أهميتها في دعوة الشركات ورجال الأعمال وخاصة المغتربين إلى تحضير أنفسهم للمساهمة بإعادة الإعمار.

 

يشار إلى أن فعاليات الملتقى الذي نظمته مجموعة أورفه لي للاستشارات بالتعاون مع وزارتي الاقتصاد والتجارة الخارجية والسياحة بدأ في ال 9 من الشهر الجاري وتضمن على مدى يومين محاضرات حوارية وورشات عمل حول قانوني التشاركية والاستثمار والفرق بينهما والمشاريع الاستثمارية المقدمة من الحكومة لمناقشتها ودراستها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الحكومة تقرر إزالة الأنفاق.. البدء بفتح الطرقات و إزالة الأبنية المتضررة .. والتنظيم الهدف الذي لاتراجع عنه

اجتماع عمل ثان ومهم ترأسه المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء لوضع رؤيا لإعادة إعمار ...