الرئيسية » الأخبار » إقتصاد » معرض دمشق الدولي.. تألق اقتصادي وتجاري ونجاح على جميع المستويات

معرض دمشق الدولي.. تألق اقتصادي وتجاري ونجاح على جميع المستويات

اختتم معرض دمشق الدولي فعاليات دورته التاسعة والخمسين بعد أن نجح في إيصال رسالة للعالم بأن سورية قوية رغم الحرب التي تتعرض لها واقتصادها قادر على الصمود والازدهار بفضل جهود أبنائها وإصرارهم على التمسك بوطنهم وسيادته.

 

وعلى الرغم من أن المعرض أثبت نجاحه على مختلف المستويات إلا أنه تألق بشكل خاص على المستوى الاقتصادي والتجاري من خلال عقد الصفقات التي غالباً ما تكون آنية ومرحلية ومرتبطة بزمن المعرض، والتوريد الدائم عبر توقيع اتفاقيات تعاون على توريد ماركات سورية إلى أسواق دول أخرى ما فتح مجالا كبيرا للتصدير من أوسع الأبواب.

 

ومما لا شك فيه أن أرقام التصدير ستشهد بفضل هذه التظاهرة الاقتصادية الكبيرة تحولاً مهماً باتجاه الزيادة وستعاود الصادرات السورية تمركزها في الأسواق التي ابتعدت عنها جراء الأزمة في سورية وخاصة أسواق العراق والخليج والجزائر والأردن، دون أن ننسى اتفاقيات التوريد التي تمت على هامش المعرض لتوريد صناعات غذائية إلى العديد من الدول الأوروبية مثل السويد وفرنسا وإيطاليا.

 

وتعتبر هذه الاتفاقيات تشبيكاً حقيقياً بين مستورد ومورد حقيقيين ما يعد بعداً استراتيجيا مهماً للمعرض وخاصة لجهة استعادة الأسواق التصديرية وضمان ديمومتها مدعومة بتحسن الوضع الأمني، واهتمام الحكومة بحل مشاكل النقل عبر الحدود وخاصة مع العراق، ودعم الشحن الذي كان أحد أسباب إعادة الثقة بالسوق السورية والعودة إليها، مع التأكيد هنا على أن المنتج السوري يملك مقومات المنافسة لجهة السعر والجودة .

 

وتكمن أهمية المعرض الاستراتيجية من خلال عقود التوريد وفتح مراكز تكون بمثابة وكالات لأسماء منتجات سورية والذي من شأنه أن يحول انتباه الصناعيين نحو تطوير مصانعهم وشراء آلات، وهو ما يفسر انتقال الصناعيين في مستوى طلباتهم من المسؤءولين الحكوميين الذين زاروا المعرض إلى السماح لهم بترميم مصانعهم والتوسع بها والسماح لهم باستيراد المكنات والآلات بحوافز وميزات وتسهيلات ما يمكنهم من تطوير وزيادة إنتاجهم وهو ما يدل على حجم الطلبات واتفاقيات التوريد التي تم التوقيع عليها خلال المعرض وما سيتم لاحقا كنتيجة للتواصل الذي تم بين المئات من المصدرين والمستوردين.

 

يذكر أن هذه الدورة من معرض دمشق الدولي كانت مميزة في تاريخه حيث شهدت مدينة المعارض زيارة نحو مليونين و247 ألف شخص خلال أيام المعرض العشرة، وبمساحة إشغال تقارب 74 ألف متر مربع موزعة على 1562 شركة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بعد رفع سقف القرض إلى مليون ليرة … «التسليف الشعبي»: يسمح للمقترضين بتسديد بقية أقساطهم وطلب قرض بالسقف الجديد

عمّم مدير مصرف التسليف الشعبي نضال العربيد على مختلف فروع المصرف بخصوص طلبات القروض المقدمة ...