الرئيسية » الأخبار » إقتصاد » بعد أن كسر حاجز العامل النفسي مكاسب نجاح معرض دمشق ستشجع الشركات الخارجية للتواصل وعودة استثماراتها

بعد أن كسر حاجز العامل النفسي مكاسب نجاح معرض دمشق ستشجع الشركات الخارجية للتواصل وعودة استثماراتها

معظم القراءات الاقتصادية للنتائج التي يتوقع أن يحملها انعقاد معرض دمشق الدولي هذا العام تركز على الصفقات والعقود التجارية التي سيتم توقيعها بين الشركات السورية والعربية والأجنبية المشاركة في المعرض، وهذه خطوة تحمل دلالات بالغة ومنافع اقتصادية هامة للبلاد ولعجلة الإنتاج الوطنية. لكن لابد من الإشارة إلى أن المكسب الاستراتيجي لمعرض هذا العام والنجاح الكبير في التنظيم والإقبال الشعبي عليه سيتمثل في الفترة القادمة التي ستعقب انتهاء المعرض، إذ أن الأجواء العامة المريحة التي تضمنتها الأيام الأولى من المعرض ستكون عاملاً مؤثراً في انهيار العامل النفسي الذي وقف حائلاً أمام العديد من الشركات العربية والأجنبية لزيارة سورية أو دراسة إمكانية فتح قنوات تعاون في المجالات الاستثمارية والتجارية. لذلك بعد أشهر قليلة سيكون هناك حالة من التهافت أو التزاحم على طرق أبواب الفعاليات الاقتصادية في سورية العامة منها والخاصة، ومن غير المستبعد أن تعاود بعض الشركات والمجموعات الاستثمارية الكبيرة من المباشرة في تنفيذ المشروعات التي حظيت بها قبل الأزمة أو استكمالها ووضعها موضع للاستثمار، سواء في مجالات الصناعة أو السياحة أو حتى العقارات.

 

وكما ذكرنا سابقا فإن وزارات وجهات الدولة ينتظرها جبهة عمل واسعة يفترض أن تعمل عليها لاستثمار النتائج الايجابية الرائعة لمعرض دمشق الدولي، فالخطوة تبدأ من هنا، وهي تبدأ اليوم مدعمة بمؤشرات وبحالة مختلفة عن السابق، والأهم أنها تأتي من موقع القوة، فهناك كثير من المستثمرين السوريين والأجانب مستعدون للعمل والاستثمار، فكيف الحال إذا عرض عليهم مشروعات جذابة لكنها متوقفة منذ بداية الحرب؟.

 

وما سبق يعني أن مهمة الحكومة التي دخلت التحدي في تنظيم معرض دمشق ونجحت بذلك لم تنته بعد، فهناك مرحلة ثانية يجب العمل عليها لاستثمار دقيق لمكاسب نجاح المعرض ليعود بالخير والفائدة على الاقتصاد السوري وعلى المواطنين، بفرص العمل الجديدة، وبالحراك الذي ستشهده الأسواق المحلية، بتحسن الدخل… وغير ذلك.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بعد رفع سقف القرض إلى مليون ليرة … «التسليف الشعبي»: يسمح للمقترضين بتسديد بقية أقساطهم وطلب قرض بالسقف الجديد

عمّم مدير مصرف التسليف الشعبي نضال العربيد على مختلف فروع المصرف بخصوص طلبات القروض المقدمة ...